
في خطوة مفاجئة، تم إلغاء مهرجان التبوريدة الذي كان مقرراً تنظيمه بجماعة اكزناية بضواحي طنجة، دون أي إعلان رسمي أو توضيح من الجهات المنظمة.
الحدث، الذي جرى الترويج له سابقاً كأول دورة من نوعها بشاطئ سيدي قاسم، كان من المرتقب أن يمتد من 29 يونيو إلى 6 يوليوز، بمشاركة عدد من السربات والفعاليات الثقافية والتراثية. غير أن غياب أي تجهيزات أو إشارات على أرض الواقع صباح اليوم، أكد بشكل غير مباشر أن المهرجان قد أُلغي في صمت.
الغياب التام لأي بلاغ من مجلس جماعة اكزناية، أو من جمعية رابطة فرسان الشمال، أثار استياء المشاركين والمتتبعين، خاصة بعد اللقاءات التمهيدية والتغطية الإعلامية التي سبقت الحدث، والتي رُوّج خلالها للمهرجان كموعد سنوي لإحياء فن التبوريدة بالجهة.
ويبقى الرأي العام المحلي ينتظر جواباً واضحاً حول أسباب هذا الإلغاء المفاجئ، خصوصاً أن هذه التظاهرات كانت ستشمل متنفساً ثقافياً وفرصة لتنشيط المنطقة اقتصادياً وسياحياً.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

