
أثار إغلاق المقهى الشهير “لافوكا” وملحقه “لافوكا نيكرا”، صباح الأحد 6 يوليوز 2025، صدمة في صفوف عدد من السياسيين والمرتادين الدائمين، بالنظر إلى ما يشكله هذا الفضاء من نقطة لقاء معتادة لعدد من الوجوه البارزة في المشهد المحلي، وكونه معروفاً باحتضان جلسات ونقاشات غير رسمية بين منتخبين ومسؤولين، خصوصاً لقربه من مقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.
القرار، الذي اتُخذ بعد زيارة مفاجئة للجنة مختلطة تضم ممثلين عن السلطات المحلية، قسم الشؤون الاقتصادية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية، جاء عقب ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية، وسوء تخزين، واختلالات خطيرة في شروط النظافة داخل المطبخ والمرافق.
وقد خلفت الواقعة موجة استغراب واسعة، خاصة في الأوساط السياسية التي اعتادت اتخاذ المقهى فضاءً للقاءات ونقاشات جانبية خارج المكاتب الرسمية، معتبرين أن هذه الصورة لا تليق بمؤسسة كانت تروّج لنفسها كعنوان للتميز والجودة.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المغرب لاستقبال تظاهرات كبرى مثل كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، وهو ما يرفع سقف التحديات أمام السلطات لضمان جودة عالية في مختلف مرافق الضيافة، ويعزز من أهمية تشديد الرقابة على جميع المؤسسات، بغض النظر عن شهرتها أو موقعها.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

