يسعى حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) إلى استقطاب المؤثرين وصناع المحتوى البارزين في المغرب، وفي مقدمتهم الستريمر الشهير إلياس المالكي، الذي يُصنف كأحد أبرز صناع المحتوى.
وتأتي هذه المحاولات في إطار استعدادات الحزب للانتخابات المقبلة، حيث يضع “البام” عينه على شريحة الشباب، تحديدا الفئة العمرية من 18 إلى 26 عاما.
ويُبدي الحزب اهتماما واضحا بالوصول إلى هذه الشريحة الواسعة من خلال المؤثرين الرقميين، في تكتيك يعكس سعيا حثيثا لاستخدام المنصات الجديدة في الحملات الانتخابية.
وتشير المعطيات التي يتوفر عليها موقع “المغربي” إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يقوم بتوجيه دعوات للمؤثرين لاستقبالهم في الوزارات التي يشرف عليها الحزب، بالإضافة إلى عقد لقاءات خاصة معهم، في محاولة لكسب دعمهم وتوجيه رسائلهم إلى جمهورهم العريض.
وهذه التحركات لم تمر مرور الكرام لدى الأحزاب السياسية الأخرى، التي تنظر بعين الريبة إلى أساليب “البام” في استقطاب المؤثرين.
كما أن هذه الخطوات تثير تساؤلات حول أخلاقيات الحملات الانتخابية ومدى تأثير المحتوى الرقمي على توجهات الناخبين الشباب.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

