حطّت طائرة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في مطار الرباط، اليوم السبت، ليخطو على أرضٍ باتت، بفضل شغفها وعملها الدؤوب، تُعرف كأحد المراكز العالمية لكرة القدم، وكانت ابتسامة الرضا تعلو محياه وهو يعرب عن سعادته الغامرة بوجوده في المغرب، “البلد الذي يعشق ويعيش على إيقاعات كرة القدم كل يوم”.
ولم يكن حديث إنفانتينو مجرد مجاملة وبروتوكول، بل كان شهادة صادقة على ما حققه المغرب في هذا الميدان، فقد أشاد رئيس الفيفا بالمستويات العالية التي وصلت إليها المنتخبات المغربية، سواء على صعيد الرجال أو السيدات، مؤكدا امتلاكها مواهب كروية متميزة تبشر بمستقبل واعد.
وأضاف إنفانتينو أن المغرب لم يكتفِ بتطوير لاعبيه، بل برع أيضا في تنظيم التظاهرات الرياضية الاستثنائية، وهذا النجاح، كما أشار، لم يكن ليتحقق لولا العمل الدؤوب والمستمر للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية.
وكمثال حي على هذا النجاح، نوّه بكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم للسيدات 2024، التي تجري فصولها حاليا في المملكة، والتي تشهد “نجاحا كبيرا على المستويين الرياضي والجماهيري”.
ولم تتوقف إشادة إنفانتينو عند الإنجازات الحالية، بل امتدت لتشمل الطموحات المستقبلية للمغرب، فقد أكد أن المملكة تستعد لاحتضان سلسلة من الأحداث الكروية الكبرى، تشمل خمس نسخ متتالية من كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة، بالإضافة إلى كأس إفريقيا للأمم للرجال 2025، وذروة الأحلام الكروية، كأس العالم 2030.
هكذا، وبكلماتٍ قليلة لكنها معبرة، رسم جياني إنفانتينو صورة للمغرب كبلد ينبض قلبه بحب كرة القدم، ويسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كقوة كروية عالمية.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

