انتقد عبد اللطيف الغلبزوري، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ونائب رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ما وصفه بـ”الاستهداف الظالم” الذي يتعرض له قادة الحزب، مشددا على أن النقد الموجه للمسار والتوجهات والبرامج أمر طبيعي ومقبول، لكنه أكد أن المس بكرامة وذمة قيادات الحزب هو “عدوان” يمس كرامة وذمم جميع أعضاء الحزب.
وأشار الغلبزوري في تدوينة له على الفيسبوك، إلى أن الحزب تمكن من تجاوز حملات سابقة استهدفته على مدار أكثر من عقد، وأرجع ذلك إلى نبل الأهداف وصلابة الأسس.
وفي رسالة دعم واضحة، أكد اقتناعه الراسخ بفشل استهداف فاطمة الزهراء المنصوري، مبررا ذلك ببساطة بأنها “ليست فاسدة وذمتها المالية سليمة”.
وتأتي هذه التدوينة في سياق يبرز استمرار الجدل حول حزب الأصالة والمعاصرة وقياداته، ويعكس دفاعا قويا من أحد رموزه ضد ما يعتبره حملات تستهدف النزاهة الشخصية لقادته.
ويواجه حزب الأصالة والمعاصرة في المغرب حملة انتقادات متزايدة وضغوطا غير مسبوقة، تفاقمت بشكل كبير بعد اعتقال شخصيتين بارزتين فيه، وهما سعيد الناصيري، رئيس نادي الوداد الرياضي ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق.
كما تأتي هذه الاعتقالات على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بقضايا فساد وتورط في شبكات إجرامية، مما ألقى بظلاله على سمعة الحزب وأثار تساؤلات واسعة حول مدى شفافية وسلامة قياداته.
ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، فخلال الأيام الماضية، تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تسريبات مثيرة للجدل تخص عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي بنفس الحزب، وهي التسريبات التي جرت عليه وعلى الحزب انتقادات حادة، وزادت من حدة الجدل الدائر حول الحزب ودوره في المشهد السياسي المغربي.
وهذه التطورات المتسارعة تضع حزب الأصالة والمعاصرة أمام تحدٍ كبير، وتستدعي منه موقفا حازما وشفافا لاستعادة ثقة الرأي العام.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

