تواجه شركة الاتصالات “أورونج المغرب” موجة غضب واستياء عارم من طرف زبنائها في مختلف أنحاء البلاد، بسبب ضعف التغطية ورداءة الخدمة، خاصة داخل المنازل، والمقاهي، والفنادق، والمباني المغلقة، رغم الحملات الإعلانية المكثفة التي تروج لجودة شبكتها وقوة صبيبها.
وتتوالى شكاوى المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن خيبة أملهم من خدمات “أورونج” التي وصفوها بـ”الضعيفة” و”غير الموثوقة”، مؤكدين أنهم يجدون صعوبات كبيرة في إجراء مكالمات أو استعمال الإنترنت حتى في قلب المدن الكبرى، ما يطرح تساؤلات حول مصداقية الإعلانات التي تقدمها الشركة.
ويؤكد متضررون أن هذا الضعف في التغطية يعيق حياتهم اليومية، خاصة مع تنامي الحاجة إلى الاتصال المستمر في ظل العمل عن بعد وانتشار الخدمات الرقمية، وهو ما يدفع عددا متزايدا من الزبناء إلى التفكير في تغيير مزود الخدمة والانتقال إلى شركات منافسة توفر تغطية أفضل واستقرارا أكبر في الشبكة.
ورغم ما تدعيه الشركة من استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتوسيع نطاق التغطية، إلا أن الواقع الميداني يكشف عكس ذلك، في ظل غياب خدمة متماسكة تلبي الحد الأدنى من تطلعات المواطنين الذين يدفعون مقابل خدمة لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر


