شهدت مدينة الحسيمة، نهاية الأسبوع، حلقة جديدة من السباق نحو رئاسة العصبة الجهوية لكرة القدم، بعدما دعا المرشح عمر العباس أندية المحور الحسيمي للجلوس معه وعرض برنامجه الانتخابي، حسب مصادر خاصة اكدت أن الدعوة وجهت لعدة أندية، غير أن الحضور اقتصر على ممثل نادي وحيد.
ورغم هذا الغياب اللافت، سارع العباس بعد اللقاء إلى الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي أن “أندية محور الحسيمة” منحت ثقتها الكاملة له، مقدماً نفسه كمرشح يحظى بإجماع الأندية الجهوية. غير أن الرد جاء سريعاً من هذه الأندية، التي سارعت إلى تفنيد ما وصفته بـ”الادعاءات غير الصحيحة”.
حيث نشرت صفحة شباب الريف الحسيمي منشورا تؤكد فيه دعمها المطلق لعبد اللطيف العافية لولاية جديدة على رأس العصبة.
كما نشر نادي ميرادور على صفحته بالفايسبوك منشورا يساند فيه العافية، نافياً منحه الثقة لأي مرشح آخر، ومشدداً بعبارة قاطعة: “كفى نشر الأكاذيب.”
وعلمت طنجة بوست من مصادر مطلعة أن محاولات مكثفة قادتها جهات من طنجة لحشد أندية الحسيمة من أجل الجلوس مع عمر العباس وإعلان دعمها له، باءت بالفشل. فقد اختارت الأندية المعنية الحفاظ على ثقتها في الرئيس الحالي عبد اللطيف العافية، معتبرة تجربته الممتدة لما يقارب عقدين ركيزة أساسية في استقرار وتطوير الكرة الجهوية.
وبذلك، تحولت جلسة حضرها ممثل واحد فقط إلى أزمة مصداقية للمرشح الجديد، بعدما سعت الأندية الحسيمية إلى توضيح موقفها للرأي العام الرياضي، والتأكيد على أن دعمها ثابت لعبد اللطيف العافية، خلافاً لما روّج له خصومه.
الانتخابات المرتقبة للعصبة الجهوية تُنذر بمواجهة حادة بين تيار يرفع شعار الاستمرارية والخبرة، وآخر يسعى إلى التغيير، لكن المؤشرات الأولية من الحسيمة تؤكد أن كفة العافية ما تزال راجحة بفضل شبكة دعمه القوية داخل الأندية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

