يعيش عدد من سكان حومة الأربعين بمدينة طنجة على وقع معاناة يومية، بسبب انتشار بالوعات مفتوحة ومتهالكة وسط الطريق والأرصفة، خصوصا بالمقطع المجاور لسكك الحديدية المؤدي إلى محطة القطار، ما يُشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المارة، خاصة الأطفال والتلاميذ المتوجهين إلى مدارسهم.
وتتحول هذه الفتحات إلى أفخاخ خطيرة خلال الليل أو أثناء تساقط الأمطار، حيث تُغرق المياه الممرات وتُعيق حركة السير بسبب ضعف تصريفها.
وحسب ما عاينته الجريدة ميدانيًا، فإن عدداً من البالوعات تعرضت لتكسر كامل أو اختفاء أغطيتها، لتتحول إلى أفخاخ خطيرة وسط الطريق، قد تتسبب في حوادث سقوط مؤلمة في أي لحظة، خصوصا خلال فترات الليل أو أثناء تساقط الأمطار، حيث تصبح هذه الفتحات شبه غير مرئية.

كما تنبعث من هذه البالوعات روائح كريهة، إلى جانب تراكم الأزبال والنفايات داخلها، مما يفاقم من تدهور المشهد العام ويُهدد الصحة العمومية للسكان.
وفي تصريحات متفرقة لطنجة بوست، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من هذا الوضع، معتبرين أن الإهمال طال أكثر مما ينبغي، وأنه “لا يُعقل أن يظل هذا الشارع الحيوي في مثل هذه الحالة دون تدخل من المصالح المختصة”.

وقال أحد سكان الحي: “هاد البالوعات ولات خطر كبير على الدراري الصغار، كل صباح كيمشيو المدرسة وكنخاف يطيح شي واحد فيهم، خاص الجماعة تشوف من حالنا قبل ما تقع كارثة”.
وطالب المتحدثون المسؤولون بـالتدخل العاجل لإصلاح الأغطية المتضررة، وإعادة تأهيل الأرصفة والممرات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي قد يُفاقم من مشكل انسداد قنوات الصرف وتجمع المياه بالمكان.

ويأمل سكان حومة الأربعين أن تجد نداءاتهم صدى لدى المسؤولين، حتى لا تبقى هذه النقطة “المنسية” شاهدة على إهمال متكرر يهدد حياة المارة ويشوّه صورة المدينة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

