تعيش طنجة أجواء استثنائية قبيل افتتاح ملعب ابن بطوطة بحلته الجديدة، حيث تشهد المدينة ارتفاعاً متزايداً في مؤشرات البحث والحجوزات الفندقية، خاصة في الأحياء والمناطق القريبة من الملعب، ما يعكس الترقب الكبير الذي يرافق هذا الحدث الرياضي البارز.
ويأتي افتتاح الملعب مساء الجمعة بعد سلسلة من أشغال التحديث والعصرنة التي شملت البنية الهندسية والمدرجات والأنظمة التقنية، ليصبح من بين المنشآت الكبرى الجاهزة لاحتضان المواعيد القارية والدولية، في إطار استعدادات المغرب لكأس إفريقيا للأمم 2025.
وبحسب خبراء السياحة والفعاليات، فإن اعتماد ملاعب حديثة في مدن ذات جاذبية مثل طنجة يخلق دينامية جديدة في السوق، إذ تميل مثل هذه المنشآت إلى استقطاب فئات من الزوار تتجاوز الجمهور الرياضي، خصوصاً مع تنوع الفعاليات التي يمكن أن تستضيفها لاحقاً من تظاهرات ثقافية وترفيهية، مما يعزز الاستقطاب السياحي على مدار السنة.
وتعزز هذه الطفرة المنتظرة مكانة طنجة كمدينة تجمع بين التاريخ العريق والتجهيزات العصرية، وتؤكد توجهها نحو ترسيخ نموذج حضري وتنموي يقوم على الاستثمار في البنيات التحتية الكبرى، بما ينعكس إيجاباً على جاذبية المدينة وجودة عيش سكانها وزوارها.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

