غادر المدافع المغربي نايف أكرد، لاعب أولمبيك مرسيليا ونائب قائد المنتخب الوطني، معسكر أسود الأطلس بشكل مفاجئ، بعد تعرضه لانتكاسة جديدة في إصابته العضلية، وفق ما نقلته صحيفة La Provence الفرنسية.
وجاءت مغادرة أكرد بعد شعوره بآلام متجددة على مستوى الفخذ، وهي إصابة مزمنة كان يعاني منها منذ مباراة فريقه أمام بريست في 8 نوفمبر الجاري، قبل فترة التوقف الدولي.
ورغم استدعائه للمعسكر ومنحه شارة نائب القائد، قرر الناخب الوطني وليد الركراكي، بالتنسيق مع الطاقم الطبي للمنتخب ونادي مرسيليا، عدم المخاطرة به، وذلك حرصاً على ضمان تعافيه الكامل واستعادته للياقته قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
وخلال هذه الفترة الدولية، اكتفى أكرد بالجلوس على دكة البدلاء في مواجهة موزمبيق، من دون المشاركة في أي دقيقة، في إطار التزامه ببرنامج علاجي وتأهيلي خاص.
وسيواصل المدافع المغربي فترة التأهيل داخل مركز التدريبات La Commanderie بنادي مرسيليا، حيث سيخضع لمراقبة طبية يومية بهدف تسريع عملية التعافي واستعادة جاهزيته البدنية والفنية.
ويُظهر أكرد تفاؤلاً كبيراً بشأن عودته، خصوصاً مع اقتراب موعد انطلاق كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها المغرب، والتي يطمح خلالها إلى التواجد بكامل الجاهزية لدعم المنتخب الوطني والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية.
رحيل أكرد الاضطراري يمثّل تحدياً إضافياً للركراكي وطاقمه الفني، نظراً للدور المحوري الذي يشغله المدافع القوي في الخط الخلفي لأسود الأطلس، في انتظار جاهزيته للمرحلة المقبلة من الاستحقاقات القارية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

