في إطار استعداداتها لاستقبال كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، شرعت السلطات المغربية في تجهيز ست مدن كبرى لتوفير بيئة آمنة ومنظمة للحدث الرياضي الكبير، الذي سيبدأ في الشهر المقبل. وتتضمن هذه الاستعدادات نصب كاميرات مراقبة عالية الدقة مزودة بتقنية التعرف على الوجه، لتعزيز الإجراءات الأمنية وضمان انسيابية الحركة خلال البطولة.
المدن الست التي تشملها هذه الاستعدادات هي: الرباط، الدار البيضاء، طنجة، فاس، أكادير، ومراكش. وتشهد هذه المدن في الآونة الأخيرة تركيب شبكة واسعة من الكاميرات الذكية، التي تهدف إلى مراقبة الأوضاع الأمنية وتحسين تدفق الحركة المرورية وضمان سلامة المواطنين والزوار خلال فعاليات البطولة.
هذه الإجراءات الأمنية تأتي في إطار الجهود التي تبذلها اللجنة التنظيمية المغربية لضمان تأمين الحدث القاري الكبير، الذي من المتوقع أن يستقطب ملايين المتابعين من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى آلاف المشجعين من إفريقيا وأوروبا. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الكاميرات الجديدة تتمتع بقدرة عالية على تحديد هوية الأفراد بشكل فوري، مما يساعد في ضبط المخالفات المرورية ومتابعة السلوكيات غير القانونية في الوقت الفعلي، عبر ربطها بنظام متكامل يدير فرقًا أمنية متخصصة تعمل على مدار الساعة.
وتتضمن هذه المنظومة أيضًا تحديثات في الهيكلة الأمنية، حيث تم تحويل مفوضية مطار الرباط سلا إلى منطقة أمنية خاصة، كما تم تدشين مركز قيادة وتنسيق جديد في مدينة أكادير لتعزيز قدرات الرصد والتدخل السريع. هذه الخطوات جزء من خطة شاملة لتأمين جميع المدن المضيفة وضمان تقديم نسخة آمنة ومتميزة من البطولة.
وفي سياق متصل، تواصل الفرق التقنية والأمنية عمليات التجهيز والاختبار لضمان جاهزية المعدات والبنية التحتية قبل انطلاق البطولة. المملكة المغربية تراهن على تقديم نسخة آمنة ومنظمة من كأس الأمم الإفريقية، تعكس استعدادها الكامل وقدرتها على استضافة التظاهرات الكبرى.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

