تخوض بلدية مدينة باث، الواقعة في مقاطعة سومرست الإنجليزية، حربا مفتوحة ضد رياضة البادل، معتبرة صوت اللعبة مصدر إزعاج كبير للسكان.
وأكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن البلدية رفضت جميع الطلبات المقدمة لبناء ملاعب للبادل، بعد شكاوى من السكان، خاصة الأثرياء، الذين وصفوا الضجيج الناجم عن المباريات بأنه بمثابة “التعذيب”، وألغت البلدية خطط بناء أربع ملاعب، مشيرة إلى أن الضوضاء المدوية للعبة قد تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للسكان.
وقال أحد السكان، ملفن كولدويل: “صوت الكرة وهي ترتطم بالمضارب يشبه إطلاق النار، ومع وجود أربع مباريات في الوقت نفسه، سيبدو وكأننا نعيش وسط اشتباك مسلح”. وأضاف آخر أن اللعبة كانت سببًا في إزعاج سكان سابقين دفعهم للرحيل عن منازلهم في دول أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن البادل تُعتبر من الرياضات الأسرع نمواً في العالم، ويمارسها الملايين في أكثر من 90 دولة، وتجمع بين حماس التنس وتكتيك الإسكواش. وقد نشأت اللعبة في المكسيك عام 1969 وانتشرت بسرعة في إسبانيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، مع إقامة أول بطولة عالمية رسمية لها عام 1992، وإدارة الاتحاد الدولي للبادل لها منذ عام 1991.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

