يخوض الدولي المغربي أشرف حكيمي سباقاً حقيقياً مع الزمن سعياً للتعافي قبل انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025 التي يستضيفها المغرب، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا.
ووفق معطيات نقلتها قناة RMC Sport، فإن نجم المنتخب يخضع حالياً لبرنامج تأهيلي صارم بمعدل ست ساعات يومياً داخل مركز متخصص في إسبانيا، في محاولة لاستعادة جاهزيته البدنية قبل موعد البطولة.
ويُعرف عن حكيمي انضباطه الكبير وروحه الاحترافية، غير أن مصادر مقربة من الطاقم التقني للمنتخب الوطني تؤكد أن الجهود التي يبذلها هذه الأيام “استثنائية وتتجاوز المعتاد بكثير”.
من جانبه، أكد ناصر لارغيت—أحد أبرز من ساهموا في إقناع حكيمي بالدفاع عن ألوان المنتخب سنة 2016—أن اللاعب “يعمل بجدية كبيرة ويخضع لحصص تأهيل طويلة يومياً من أجل العودة سريعاً لمساندة المنتخب”.
أما الناخب الوطني وليد الركراكي فقد بدا أكثر تفاؤلاً، حيث صرّح لقناة Canal+ بأن حكيمي يُرسل “إشارات مطمئنة للغاية”، مضيفاً: “عندما يعود سيكون وحشاً… حكيمي آلة حقيقية وسنربح لاعباً جاهزاً للتحديات”.
ولم يُخفِ الظهير الأيمن للمغرب وباريس سان جيرمان اشتياقه للملاعب، حيث كتب لجمهوره: “أواصل التأهيل للعودة في أقرب وقت… أفتقد كرة القدم كثيراً”.
وتتابع الجماهير المغربية تطور حالته الصحية بترقب كبير، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس إفريقيا تُقام على الأراضي المغربية، ما يزيد من رغبتها في رؤية أحد أبرز نجومها يعود لقيادة “أسود الأطلس”.
ويُعد حكيمي ركيزة أساسية في مشروع المنتخب الوطني، ووجوده يعزز حظوظ الأسود في المنافسة على التتويج القاري داخل الديار بعد سنوات طويلة من الانتظار.
ورغم أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل بيد الطاقم الطبي، إلا أن المؤشرات المحيطة بمرحلة تعافيه توحي بأن عزيمته قد تكون كلمة الفصل في سباق العودة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

