أعلن المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن برنامج نضالي تصعيدي، يشمل وقفة احتجاجية جهوية وإضرابا وطنيا، وذلك رفضا لما وصفته النقابة بـ “الإجهاز على المكتسبات” والحقوق المالية والوضعية الإدارية للأطر التمريضية، في ظل تنزيل إصلاح قطاع الصحة.
وشدد البيان الجهوي للنقابة على أن الإصلاح الحقيقي يقتضي تحكيم منطق الوضوح والتحفيز مع “الرأسمال البشري”، وليس “تسويف كل المطالب”.
وأكدت النقابة أن الأوضاع الحالية اتسمت بتراجع خطير عن الالتزامات الوزارية والحكومية، وبـ “الزج بالأطر لمماهاة المجموعة الصحية الترابية” التي تشهد ضبابية غير مفهومة في تنزيلها. كما عبر المكتب عن رفضه المطلق لـ “سياسات الهروب إلى الأمام والتماطل” في تنزيل نقاط اتفاق 23 يوليوز 2024.
واستنكر المكتب الجهوي بشدة ضبابية الوضعية الإدارية للأطر التمريضية داخل المجموعة الصحية الترابية، خاصة ما يتعلق بمركزية الأجور والحركة الانتقالية. كما شمل الاستنكار عدم تسوية الوضعية الإدارية والمستحقات المالية المتأخرة لتعويضات الحراسة والإلزامية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة وباقي المراكز بالجهة. وطالبت النقابة بـ “الإسراع في إخراج المرسوم المنظم لهذه التعويضات”، و”إخراج مرسومة الأعمال والكفاءات وهيأة الوصاية الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة”.
وأمام هذا الوضع، دعت النقابة لخوض كافة الخطوات النضالية المسطرة في البيان الوطني، والتي تشمل: تجسيد وقفة احتجاجية جهوية يوم 6 دجنبر 2025 أمام المدخل الرئيسي للمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، ووقفة إقليمية بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة. كما ستشمل الخطوات النضالية التجسيد العملي للإضراب الوطني للممرضين يوم 20 دجنبر 2025 أمام مقر البرلمان.
وسيُختتم البرنامج النضالي بـ وقفة وطنية أمام وزارة الصحة بتاريخ 17 يناير 2026، لتأكيد المطالب المتمحورة حول ضرورة وقف الإجهاز على مكتسبات الشغيلة التمريضية، أبرزها “منحة المردودية السنوية” في قلب المجموعة الصحية الترابية.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

