شهد ميناء الجزيرة الخضراء عملية أمنية واسعة النطاق نفذها الحرس المدني وفرق اليقظة التابعة لوكالة المساهمات العامة (ULAR)، استهدفت شحنات المخدرات القادمة من طنجة.
وقد أدت هذه العملية إلى إحباط محاولة تهريب ضخمة، حيث تم احتجاز ست شاحنات ومصادرة كمية تزيد عن طنين من راتنج القنب.
حيلة معقدة
بدأت الشكوك تحوم حول المركبات عندما أفاد مسؤولو الضرائب والجمارك بملاحظة “لحامات غير طبيعية، وتشطيبات غير مألوفة، وهيكل سفلي مُعدَّل” في إحدى الشاحنات الأولى التي خضعت للفحص.
وعززت هذه الشكوك فرقة الكلاب المدربة، التي أكدت الاشتباه بوجود مواد محظورة، حيث كشف الفحص الدقيق عن تصميم هندسي متقن للغاية، تمثل في “قاع زائف مدمج في عوارض المقطورة، مجوف ومُلحم بدقة”، بهدف احتواء المخدرات والتهرب من عمليات التفتيش الروتينية.
ودفعت النتائج الأولية المحققين إلى تمديد عمليات الفحص لتشمل مركبات نقل ثقيل أخرى ذات خصائص مماثلة.
وأسفرت التحقيقات التي أجرتها وحدة تحليل المخاطر (ULAR) عن اكتشاف خمس شاحنات إضافية تستخدم نفس طريقة الإخفاء المبتكرة.
وقد أشارت السلطات إلى أن الشحنات المحتجزة، التي بلغ مجموع وزنها 2133 كيلوغرامًا من راتنج القنب، يُرجَّح أنها تابعة لشبكة إجرامية واحدة متخصصة في الاتجار الدولي بالمخدرات بين المغرب وعدة دول أوروبية.
توقيف المتورطين
وعلى إثر هذه العملية، أُلقي القبض على السائقين الستة للاشتباه في ارتكابهم جريمة تعرض الصحة العامة للخطر.
وقد سُلِّمت الشاحنات والبضائع وجميع المضبوطات إلى الجهة القضائية المختصة، التي تُواصل تحقيقاتها المكثفة بهدف تحديد جميع خيوط هذه الشبكة وتفكيكها بالكامل.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

