
مع انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بالمغرب، أكدت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان أن هذه التظاهرة الرياضية القارية تشكل فرصة لتعزيز قيم التعايش والتضامن بين شعوب إفريقيا، داعية إلى تجاوز البعد التنافسي نحو أبعاد إنسانية وثقافية أوسع.
وأفادت المنظمة، في بلاغ لها، أن متابعتها لسير تنظيم البطولة تنطلق من مقاربة حقوقية تقوم على نبذ التعصب وخطاب الكراهية، وتشجع على السلام والانفتاح، معتبرة أن هذا الحدث يشكل مناسبة لتعزيز الروابط الإنسانية بين مختلف الشعوب الإفريقية.
وأشارت إلى أن الملاعب والمدرجات تمثل فضاءات للتلاقي الثقافي، وقادرة على إبراز المشترك الإنساني الذي يوحد شعوب القارة، بعيدا عن الحدود التاريخية التي فرضتها ظروف سابقة.
وأضافت الهيئة أن كأس أمم إفريقيا تعد منصة لتعزيز التبادل الثقافي ونشر ثقافة السلام، إلى جانب ترسيخ قيم الاحترام المتبادل ورفض جميع أشكال العنصرية والتعصب.
ودعت المنظمة الجماهير، لا سيما الجمهور المغربي، إلى التحلي بروح المسؤولية، والمساهمة في إنجاح هذه التظاهرة من خلال احترام قيم التعايش والتسامح، وتحويل البطولة إلى نموذج إيجابي على مستوى القارة.
كما أكدت ضرورة اليقظة تجاه أي ممارسات قد تنطوي على تمييز أو خطاب كراهية، مشددة على أن الحدث يجب أن يعكس روح الأخوة والانتماء الإفريقي.
وختمت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بلاغها بالتعبير عن تطلعها إلى أن تبرز كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب أفضل القيم الإنسانية، وأن تساهم في تعزيز التقارب والسلم الاجتماعي بين شعوب إفريقيا.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

