شهد الخط البحري الرابط بين ميناء طريفة الإسباني ومدينة طنجة، اليوم السبت، رحلة عرفت ظروفا صعبة بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث سجلت تأخيرات واضطرابات خلال العبور، وفق ما أفاد به عدد من المسافرين الذين كانوا على متن الرحلة.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد كان من المقرر أن تنطلق الرحلة على الساعة الثالثة بعد الزوال وأن تصل إلى ميناء طنجة في حدود الرابعة مساء، غير أنها لم ترس بالميناء إلا حوالي الساعة الخامسة والنصف، بعد تأخير تجاوز ساعة ونصف، وذلك في ظل أمواج قوية واضطرابات بحرية أثرت على سير الرحلة.
وأوضح مسافرون أن حالة من القلق سادت على متن السفينة نتيجة اهتزازها بفعل الظروف البحرية، مشيرين إلى غياب تواصل كاف يوضح وضعية الرحلة ويقدم معطيات تطمينية للركاب، كما أفاد بعضهم بمحاولات البحث عن تجهيزات السلامة في لحظات الاضطراب دون العثور عليها بسهولة، وفق تعبيرهم.
وفي السياق ذاته، أشار مسافرون إلى أن شركة بحرية أخرى تنشط على الخط نفسه قررت، في اليوم ذاته، عدم برمجة رحلاتها بسبب سوء الأحوال الجوية، وهو ما أثار تساؤلات لدى الركاب بخصوص معايير اتخاذ قرار الإبحار في مثل هذه الظروف.
وبحسب تصريحات متطابقة، فقد اقتصرت التدخلات المرافقة للرحلة على تقديم وسائل بسيطة للتخفيف من آثار الدوار البحري لبعض المسافرين، دون تسجيل حوادث أو إصابات بشرية، في انتظار ما قد يصدر من توضيحات رسمية من الجهات المعنية بخصوص ظروف هذه الرحلة ومعايير السلامة المعتمدة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

