
تتحول المباني التاريخية التابعة للقنصلية العامة لفرنسا بمدينة طنجة، الواقعة بساحة فرنسا والمشيدة سنة 1926، إلى مقر جديد للمعهد الفرنسي بطنجة، في إطار مشروع ثقافي يروم إعادة توظيف هذا الفضاء التاريخي وفتحه أمام الأنشطة الثقافية والفنية.
وقد تم تقديم هذا المشروع خلال زيارة إعلامية نظمت بحضور القنصلة العامة لفرنسا بطنجة، ستيفاني بوتيبون، والمسؤول عن التواصل بالمعهد الفرنسي بطنجة، نبيل العلمي، حيث جرى استعراض الخطوط العريضة للبرمجة الثقافية المرتقبة، في سياق يعكس عمق العلاقات الثقافية بين المغرب وفرنسا.
ومن المقرر أن يتم افتتاح المقر الجديد يوم 31 يناير 2026، مسبوقا بأسبوع من الفعاليات الثقافية، من بينها معرض للصور الجوية التاريخية لمدينة طنجة من خمسينيات القرن الماضي وبدايات الاستقلال، إضافة إلى أنشطة فنية وأدبية متنوعة تسلط الضوء على الذاكرة المشتركة والتعاون الثقافي.
كما تتضمن هذه البرمجة معرضا فنيا للفنان خليل الغريب بالحدائق، وعرضا فنيا بالإسقاط الضوئي على واجهة المبنى، إلى جانب لقاء أدبي مع الكاتب الطاهر بنجلون، وحفل موسيقي بمشاركة فنانين من مشارب ثقافية مختلفة.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

