أعلن الحزب الاشتراكي الموحد بطنجة، في بلاغ صادر عن مجلس الفرع عقب اجتماعه يوم الاثنين 19 يناير 2026، رفضه لما وصفه بـ”التضييق والابتزاز” الذي يتعرض له الرفيق زكرياء أبو النجاة، الكاتب الإقليمي للحزب وعضو مجلس جماعة طنجة.
وأوضح الحزب أن أبو النجاة يتعرض لمحاولات ضغط ومضايقات بلغت حدّ “المقايضة”، بسبب نشاطه النضالي الميداني ودفاعه المستمر عن قضايا المواطنات والمواطنين داخل المجلس الجماعي وخارجه. وأضاف البلاغ أن السلطات الولائية، بدعم من أطراف داخل المؤسسات المنتخبة، لجأت إلى ورقة “تضارب المصالح” في ما اعتبره الحزب “تأويلًا خبيثًا ومتعسفًا للقانون”، بهدف استهداف المناضل سياسياً ودفعه للتراجع عن مواقفه.
وأكد مجلس الفرع أن هذا الاستهداف لا يطال أبو النجاة وحده، بل يشمل الحزب برمته باعتباره جزءًا من القوى الحية المدافعة عن الشفافية والحقوق في المدينة والجهة والوطن. وشدد الحزب على أن مثل هذه الضغوط “لن تثني مناضلاته ومناضليه عن مواصلة مواجهة مظاهر الفساد والاستبداد بكل الوسائل النضالية المتاحة، من داخل المؤسسات وخارجها”.
ودعا مجلس الفرع جميع مناضلات ومناضلي الحزب بطنجة إلى الالتزام بالروح الجماعية والانضباط التنظيمي، والامتناع مؤقتًا عن إصدار أي تصريحات أو مواقف إعلامية مرتبطة بالملف، إلى حين استكمال المساطر القانونية والمؤسساتية الجاري اعتمادها.
وختم البلاغ بأن الحزب سيواصل متابعة القضية عن قرب، مؤكّدًا دعمه الكامل لزكرياء أبو النجاة في مواجهة ما وصفه بـ”الحملة الكيدية” التي تستهدفه.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

