-
أصدرت حركة مغرب الغد من باريس بيانا تضامنيا أكدت من خلاله على أن التضامن والانضباط مسؤولية جماعية في مواجهة فيضانات الشمال، وأردفت الحركة التي يرأسها الدكتور مصطفى عزيز في البيان الذي توصلت “المغربي” بنسخة منه، أن وحدة الصف والمسؤولية الوطنية تقتضي وتستوجب التقيد الصارم بالاجراءات والتدابير الاحترازية التي تفرضها السلطات المختصة بغية حماية حياة المواطنات والمواطنين، وفيما يلي نص البيان.
بيان رسمي
صادر عن حركة مغرب الغد – الجمهورية الفرنسية
تتابع حركة مغرب الغد، ببالغ الاهتمام والانشغال تطورات الأوضاع الناجمة عن الفيضانات والسيول التي شهدتها مدينة القصر الكبير والأقاليم المجاورة بجهة الشمال، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة والاضطرابات المناخية الاستثنائية التي عرفتها بلادنا خلال الأيام الأخيرة، وما خلفته من أضرار مادية ومعاناة إنسانية مست آلاف المواطنات والمواطنين.
وأمام خطورة الوضع، وما رافقه من ارتفاع مقلق في منسوب مياه وادي اللوكوس وبلوغ سد وادي المخازن مستويات قياسية، وما استتبع ذلك من تدفقات مائية قوية، تسجل الحركة باهتمام بالغ الإجراءات الاستباقية والاحترازية التي باشرتها السلطات العمومية، وعلى رأسها عمليات الإجلاء الوقائي الواسعة التي همّت عددا كبيرا من ساكنة مدينة القصر الكبير والمناطق المهددة، وذلك في إطار أولوية حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.
وبهذه المناسبة، تعبر حركة مغرب الغد، عن تضامنها التام والصادق مع كافة المواطنات والمواطنين المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم في هذه المحنة، ومتمنية أن تمر هذه الأزمة في أقرب الآجال بأقل الخسائر الممكنة، كما توجه الحركة نداء مسؤولا إلى عموم المواطنات والمواطنين بضرورة الالتزام التام والتقيد الصارم بجميع التدابير الوقائية والتعليمات الصادرة عن السلطات العمومية والعسكرية، التعاون الكامل مع مختلف المتدخلين وفرق الإغاثة والإنقاذ، علاوة على التحلي بروح المواطنة والانضباط، بما يسهم في حماية الأرواح وتسهيل عمليات التدبير الميداني لهذه الأزمة.
وفي السياق ذاته، تتقدم حركة مغرب الغد، بخالص عبارات التقدير والاعتراف إلى كل المتدخلين في مواجهة هذه الكارثة، وفي مقدمتهم رجال ونساء الأمن الوطني، القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، القوات المساعدة، رجال السلطة الترابية وأعوانهم، رجال الإنعاش الوطني، البرلمانيون والمنتخبون، وكافة المتطوعين، على ما بذلوه من مجهودات جسيمة وتضحيات مشرفة وحس وطني عال في خدمة المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم.
وختاما، ترفع حركة مغرب الغد، أكف الدعاء إلى الله العلي القدير بأن يحفظ وطننا العزيز من كل سوء، وأن يعجل برفع هذه المحنة، داعية المولى عز وجل أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يسدد خطاه، ويمنحه النصر والتمكين، ويديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار.
حرر بـباريس / الجمهورية الفرنسية
بتاريخ 6 فبراير 2026
د.مصطفى عزيز – رئيس حركة مغرب الغد
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

