باشر الحرس المدني الإسباني تحقيقا في إطار عملية أطلق عليها اسم “Gasmot”، يتعلق بشبكة يشتبه في تورطها في تهريب الغازات الفلوريدية، وذلك في سياق تحريات حول مسارات توزيع هذه المواد ذات التأثير البيئي، مع الإشارة إلى معطيات تفيد بامتداد أنشطة مرتبطة بالقضية إلى خارج التراب الإسباني.
ووفق ما أعلنته السلطات الإسبانية، أسفرت العملية عن حجز أكثر من 15 طنا من الغازات الفلوريدية، بقيمة تجارية تجاوزت نصف مليون يورو، إضافة إلى معطيات تتعلق بشبهات تهرب ضريبي بقيمة مماثلة، وهي مواد تستعمل في أنظمة التبريد والتكييف.
وأوضحت الجهات ذاتها أن هذه الغازات تتميز بقدرة مرتفعة على احتجاز الحرارة في الغلاف الجوي، وأن بعض مكوناتها قد يستمر تأثيره لسنوات طويلة، ما يفاقم مخاطر الاحتباس الحراري، وفق ما تضمنته البلاغات الرسمية.
وأضافت التحقيقات، بحسب المصدر نفسه، أن الشبكة قامت بتوزيع هذه المواد على شركات صيانة التكييف وورش صناعية، دون علم هذه الجهات بطبيعة المواد أو بطرق إدخالها إلى السوق، في انتظار ما ستسفر عنه المسطرة الجارية من معطيات إضافية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

