يعيش مطار ابن بطوطة الدولي بمدينة طنجة، الذي يعد الشريان الجوي الرئيسي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، طفرة ملموسة في عدد الرحلات والمسافرين، إلا أن هذا النمو لم يواكبه تطوير لبعض المرافق الأساسية، وعلى رأسها قاعة الصلاة التي أصبحت تثير استياءً واسعاً في صفوف المصلين من مغاربة العالم والسياح والمسافرين المحليين.

وحسب شهادات متطابقة، فإن المصلى الحالي داخل المطار يعاني من ضيق شديد في المساحة، حيث لا تتجاوز طاقته الاستعابية 6-8 أشخاص، وهو رقم هزيل جداً مقارنة بحجم التدفقات البشرية اليومية التي يشهدها المطار، هذا الوضع يضع المسافرين في حرج كبير، ويجبرهم على الانتظار في طوابير طويلة قد تؤثر على مواعيد التحاقهم ببوابات الإركاب، خاصة في أوقات ذروة الرحلات الجوية.
وأكد عدد من المتضررين أن العجز الواضح في استيعاب المصلين دفع بالكثيرين إلى أداء صلاتهم في الممرات العامة للمطار وعلى جنبات قاعات الانتظار، في مشهد لا يليق بقدسية هذه الشعيرة ولا بمكانة مطار دولي يعتبر واجهة للمملكة. واعتبر المشتكون أن الصلاة في الممرات تفتقر للسكينة والوقار المطلوبين، وتتسبب في بعض الأحيان في عرقلة انسيابية الحركة داخل المنشأة الجوية.
وأمام هذا الوضع، يوجه المسافرون نداءً عاجلاً إلى إدارة المكتب الوطني للمطارات (ONDA) والمسؤولين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بضرورة التدخل الفوري لتوسيع قاعة الصلاة وتجهيزها بمرافق لائقة للوضوء تتناسب مع الأعداد المتزايدة من الزوار، ويأتي هذا المطلب في سياق السعي لتجويد الخدمات المقدمة للمسافرين وبما يتماشى مع المعايير الدولية المعمول بها في المطارات الكبرى التي تحرص على توفير فضاءات عبادة مريحة وكافية لمرتاديها.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

