يترقب فلاحو المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي المقنن في شمال المغرب صدور قرار بتمديد الفترة القانونية المخصصة لزراعة الصنف المحلي المعروف باسم “البلدية”، وذلك بعد تسجيل تأخر في انطلاق الموسم الفلاحي نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدد من المناطق.
ووفق معطيات قدمها مهنيون في القطاع، فإن عددا من الأراضي الفلاحية ما يزال متشبعا بالمياه، وهو ما صعّب عمليات الحرث وأدى إلى تأجيل الشروع في الزراعة، الأمر الذي دفع عددا من الفلاحين إلى المطالبة بتمديد الآجال القانونية المخصصة للزراعة إلى حدود منتصف شهر أبريل، من أجل تمكينهم من استدراك التأخر المسجل خلال بداية الموسم.
وكانت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المرتبطة بالقنب الهندي قد حددت في وقت سابق فترة زراعة القنب الهندي المقنن ما بين فاتح يناير ونهاية شهر فبراير، مع إمكانية تمديد هذه الفترة إلى غاية 31 مارس في حال فرضت الظروف المناخية ذلك، وفق المقتضيات التنظيمية المعمول بها في هذا المجال.
ويرى مهنيون أن التساقطات المطرية الأخيرة، رغم تأثيرها على وتيرة انطلاق عمليات الزراعة، تبقى ذات أثر إيجابي على الموسم الفلاحي بشكل عام، كما ساهمت في إنعاش الفرشة المائية بعدد من المناطق، في المقابل يلاحظ بعض الفلاحين تراجع الاهتمام بصنف “البلدية” خلال السنوات الأخيرة لفائدة أصناف هجينة يصفها مهنيون بأنها ذات مردودية إنتاجية أكبر.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

