احتضن المقر الوطني لـحزب التقدم والاشتراكية في الرباط، مساء الخميس 12 مارس 2026، فعاليات المحطة الثانية من “اللقاءات الرمضانية” التي ينظمها مركز الدراسات والأبحاث عزيز بلال، والتي خُصصت لمناقشة موضوع التحولات الجيوستراتيجية وانعكاساتها الإقليمية، وذلك بحضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الجيوسياسي.
وشكل هذا اللقاء فضاءً علمياً لتبادل الآراء ومناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، إلى جانب استعراض انعكاساتها المحتملة على منطقة شمال إفريقيا، في سياق التغيرات المتلاحقة في موازين القوى على الساحة الدولية.
وخلال الندوة أكد المشاركون أهمية استيعاب هذه التحولات الدولية والإقليمية بما يمكن المغرب من تعزيز موقعه على المستويين الإقليمي والدولي، مستفيداً من استقراره المؤسساتي ومن المقاربات الاستباقية المعتمدة في تدبير عدد من القضايا الاستراتيجية، خاصة في ما يتعلق بـالمبادرة الملكية الأطلسية التي تم تقديمها باعتبارها إطاراً لتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.
كما تطرق المتدخلون إلى عدد من التحديات الجيوسياسية التي تواجه المنطقة، مسلطين الضوء على سبل التعامل مع هذه التحولات على المستويات الأمنية والاقتصادية، بما قد يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز فرص التعاون بين دول المنطقة.
وحظيت قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية بحيز من النقاش خلال اللقاء، حيث أشار المتدخلون إلى أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية تُطرح باعتبارها مقترحاً واقعياً يحظى بدعم متزايد من قبل عدد من الدول والمنظمات الدولية، وفق ما تم تداوله خلال الندوة.
وشارك في تأطير هذا اللقاء كل من كريمة بليش ومحمد السنوسي وموسى المالكي ومحمد الكيحل، فيما تولى تسيير أشغال الندوة عبد الأحد الفاسي الفهري عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، حيث قدم المشاركون مداخلات أكاديمية وتحليلات مرتبطة بالتحولات الجيوسياسية الراهنة وتداعياتها على المنطقة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

