تجري الولايات المتحدة الأمريكية مباحثات مع المغرب بهدف تأمين إمدادات من الأسمدة، في سياق الجهود الرامية إلى الحد من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على سلاسل التوريد العالمية، وفق معطيات أوردها البيت الأبيض.
وتأتي هذه التحركات في ظل توترات يشهدها سوق الأسمدة الدولي، حيث سجلت الأسعار ارتفاعا ملحوظا، فيما أوضح البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية ناقشت مع المغرب سبل ضمان توفير كميات كافية من الأسمدة لفائدة المزارعين الأمريكيين، في إطار البحث عن مصادر بديلة لتأمين الإمدادات.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن هذه الخطوة تندرج ضمن جهود واشنطن لمواجهة القيود التي فرضتها التغيرات الجيوسياسية على حركة الشحن والتجارة الدولية، وما نتج عنها من اضطرابات في سلاسل التوريد المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة رويترز عن المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض قوله إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعمل على تنويع مصادر توريد الأسمدة، بهدف تقليص تأثير الاضطرابات الدولية على القطاع الزراعي الأمريكي.
وتندرج هذه المشاورات ضمن تحركات دولية أوسع لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وما أفرزته من تحديات على مستوى الأمن الغذائي واستقرار الأسواق العالمية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

