
مع اقتراب شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرية، يزداد تساؤل المغاربة حول موعد عيد الأضحى 2026 في المغرب، فبعد الجدل الذي رافق السنة الماضية، ينتظر المواطنون والكسابة (مربو الماشية) هذا الموعد الديني والاجتماعي العظيم بشوق كبير، وسط آمال باستقرار الأسعار ووفرة القطيع الوطني.
متى يصادف عيد الأضحى 2026 بالمغرب؟
حسب الحسابات الفلكية الدقيقة التي يعتمدها المغرب كمرجع أولي قبل “الرؤية الشرعية”، من المتوقع أن يكون الجدول الزمني للعيد كالتالي:
-
فاتح ذي الحجة 1447: من المرجح أن يوافق يوم الثلاثاء 19 مايو 2026.
-
يوم عرفة بالمغرب: سيوافق يوم الثلاثاء 26 مايو 2026.
-
أول أيام عيد الأضحى (10 ذو الحجة): سيوافق يوم الأربعاء 27 مايو 2026.
تذكير: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية هي الجهة الوحيدة المخولة بإعلان التاريخ الرسمي بعد مراقبة الهلال مساء يوم 29 ذي القعدة، وهو البلاغ الذي ينتظره المغاربة على القنوات الرسمية.
قرار الحكومة المغربية: عيد الأضحى سيقام بشكل عادي
في خطوة طمأنت الرأي العام الوطني، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في ندوته الصحفية الأخيرة (مارس 2026)، أن المغاربة سيتمكنون من نحر الأضحية هذا العام.
أبرز ما جاء في تصريح الحكومة:
-
وفرة القطيع: نجاح برنامج إعادة تأهيل القطيع الوطني وتنمية الماشية.
-
تجاوز خصاص السنة الماضية: بفضل التساقطات المطرية الأخيرة وتحسن وضعية المراعي.
-
دعم الفلاحين: استمرار دعم الأعلاف والكلأ لتخفيف تكلفة الإنتاج على الكسابة الصغار والمتوسطين.
حالة أسواق الماشية وتوقعات الأسعار
رغم الطمأنة الحكومية، يسود نقاش في الأوساط الشعبية والمهنية حول أثمنة أضاحي العيد 2026. يشير المهنيون إلى أن تكلفة الإنتاج لا تزال متأثرة بأسعار الأعلاف المركبة، إلا أن وفرة “الخروف” المحلي والمستورد قد تساهم في توازن العرض والطلب.
نصائح عند شراء “حولي العيد”:
-
التوجه إلى “الرحبة” الرسمية التي تخضع لمراقبة السلطات.
-
التأكد من وجود “الحلقة” (القرط في أذن الأضحية) التي تحمل رقم السلسلة التابع لـ ONSSA.
-
تجنب “الوسطاء” (الشناقة) قدر الإمكان والشراء مباشرة من الضيعات أو الكسابة الموثوقين.
طقوس العيد الكبير في البيت المغربي
لا يقتصر عيد الأضحى في المغرب على الذبح فقط، بل هو منظومة ثقافية متكاملة:
-
صلاة العيد: تجمع المصلين في المصليات والمساجد بزي تقليدي (الجلباب والبلغة).
-
فطور العيد: طبق “التقلية” أو “بولفاف” الشهير الذي يتصدر المائدة المغربية في اليوم الأول.
-
التكافل الاجتماعي: توزيع اللحوم على المحتاجين وصلة الرحم بين الأقارب.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

