
فند المدون قيس، الذي يقضي فترة الحراسة النظرية، بلاغ نادي اتحاد طنجة بشأن توقيفه، من خلال رسالة مؤثرة نشرها على صفحته الرسمية بمناسبة عيد الفطر.
وقال قيس في رسالته:
“كنت أتمنى أن أقضي العيد بين أحبابي، لكن كتب الله أن أقضيه بعيداً عن الأهل والأصدقاء، تحت الحراسة النظرية، بسبب سبع شكايات تقدم بها رئيس النادي وبعض أعضاء المكتب المسير. جاءت هذه الشكايات على خلفية تدوينات انتقدت فيها طريقة تسيير الفريق، الذي يعاني من نتائج سلبية وضعف التركيبة البشرية.”
وأضاف أن تركيز المكتب المسير على المحاكم بدل معالجة أوضاع النادي يبعث برسالة ضمنية مفادها التضييق على كل من ينتقد طريقة التسيير، لكنه شدد على أن هذا الترهيب لن يثنيه عن التعبير عن رأيه ودعم الفريق، خصوصاً وأن النادي يدار بأموال عامة ويهم جميع ساكنة مدينة طنجة.
وتعكس رسالة قيس جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والنقد الرياضي، وحدود استخدام الشكايات القانونية في التعامل مع الجماهير والمدونين، خصوصاً في ظل الأزمات التي يعيشها النادي على مستوى النتائج والإدارة.
ويبقى الملف مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، وسط دعوات لتعزيز الحوار بين إدارة النادي وجماهيره، بما يضمن حماية حرية الرأي وصون مكانة النادي.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

