تتداول تقارير ومعطيات حديثة مؤشرات حول توجه القوات المسلحة الملكية المغربية نحو تطوير منظومة استخباراتية تعتمد على التكامل بين الرصد الجوي والمراقبة الفضائية، وذلك في إطار مواكبة التحولات التي يشهدها مجال الدفاع على الصعيد الدولي.
وبحسب المعطيات المتاحة، يرتقب أن يشمل هذا التوجه استثمارات مهمة تهم اقتناء وتطوير وسائل استطلاع متقدمة، من بينها منصات جوية عالية الارتفاع مخصصة لجمع المعلومات واعتراض الإشارات، إلى جانب تعزيز القدرات المرتبطة بالأقمار الصناعية الموجهة للاستطلاع عالي الدقة.
كما تشير المعطيات إلى أن الهدف من هذا التوجه يتمثل في بناء منظومة معلوماتية متكاملة تتيح معالجة المعطيات بشكل آني، وتدعم قدرات المراقبة عبر مختلف المجالات، بما فيها البرية والبحرية والجوية.
ويأتي هذا التوجه في سياق متغيرات دولية متسارعة، حيث أصبحت المعلومة عنصرا محوريا في تقييم القدرات الدفاعية، بالنظر إلى دورها في دعم اتخاذ القرار وتوقع التهديدات.
وتفيد المعطيات أيضا بأن هذا المسار يعكس اهتماما بتعزيز الاستقلالية في مجال الاستخبارات، عبر تطوير القدرات الوطنية وتقليص الاعتماد على مصادر خارجية، في ظل توجهات دولية مشابهة.
في المقابل، تطرح هذه التحولات تحديات مرتبطة بالكلفة المالية، ومتطلبات التكوين والتأهيل، إضافة إلى ضرورة حماية الأنظمة من المخاطر السيبرانية المتزايدة.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

