احتضنت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة ندوة علمية حول موضوع دور الصحافة في مكافحة الفساد الأدوار والتحديات، وذلك في إطار تفعيل شراكة استراتيجية تجمع الجامعة بالهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، بهدف مناقشة أدوار الإعلام في تتبع قضايا الفساد والتحديات المرتبطة بها.
وشهدت الندوة تأطير رئيس الهيئة محمد بنعليلو، الذي أبرز أهمية الأجناس الصحفية المختلفة، خاصة الصحافة الاستقصائية وصحافة البيانات، في تتبع خيوط الفساد وكشف أفعاله، معتبرا أن هذا العمل يشكل رافدا يمد الهيئة بمعطيات يمكن أن تساهم في تفعيل مهامها في مجال التصدي التلقائي لأفعال الفساد والبحث والتحري.
وفي مداخلته، نبه رئيس الهيئة إلى مخاطر السقوط في الإثارة الإعلامية أو التطبيع مع خطابات الفساد، خصوصا في ظل تنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وما يترتب عن ذلك من صعوبة التمييز بين الخبر الصحفي المهني والتدوينات، وبين المعلومات الموثوقة والأخبار الزائفة أو المضللة.
وأشار المتحدث إلى أن الهيئة تولي أهمية لتقوية قدرات الصحافيين، من خلال تمكينهم من الأدوات والمهارات المهنية، مبرزا تنظيم دورتين تكوينيتين في مجال الصحافة الاستقصائية وصحافة البيانات، مع برمجة دورات أخرى خلال الفترات المقبلة.
وعرفت الندوة تفاعلا من طرف الطلبة والصحافيين الحاضرين، حيث ركزت المناقشات على الدور الذي تضطلع به الصحافة في مواجهة الفساد وتخليق الحياة العامة، مع التأكيد على أهمية تطوير الصحافة الاستقصائية وصحافة البيانات كآليات مهنية للرقابة، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفر بيئة قانونية واقتصادية ومهنية داعمة لتمكين الصحافة من أداء مهامها.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

