في تطور ميداني لافت، أعلنت جبهة البوليساريو مسؤوليتها عن هجوم استهدف محيط مدينة السمارة يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، في خطوة اعتبرتها حركة مغرب الغد تصعيدا خطيرا يمس بأمن واستقرار المملكة ووحدة ترابها.
وأعربت الحركة، في بيان استنكاري شديد اللهجة، عن إدانتها القوية لهذا الهجوم الذي وصفته بـ”العمل العدائي والاستفزاز السافر”، معتبرة أنه يشكل خرقا واضحا لكل الجهود الرامية إلى التهدئة وإيجاد حل سلمي للنزاع، وأكدت أن مثل هذه العمليات لن تؤدي إلا إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتقوية وحدة الشعب المغربي في الدفاع عن قضاياه الوطنية، وفي سياق متصل، شددت حركة مغرب الغد على موقفها الثابت في دعم المؤسسة الملكية، مجددة وقوفها الراسخ خلف جلالة الملك محمد السادس، باعتباره الضامن لوحدة البلاد ورمز سيادتها، كما نوهت بالمبادرات التي يقودها ملك البلاد من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار ودعم مساعي السلام في المنطقة.
ولم يفُت الحركة أن تشيد بالدور الحيوي الذي تضطلع به القوات المسلحة الملكية، مثمنة يقظتها المستمرة وجهودها في حماية الحدود والتصدي لمختلف التهديدات، ومؤكدة أن أمن الوطن وسلامة مواطنيه يظلان خطًا أحمر لا يقبل أي تهاون.
وعلى الصعيد الدولي، دعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء هذه التطورات، والعمل بشكل جدي على وضع حد للتصرفات التي من شأنها تقويض الأمن الإقليمي وتهديد الاستقرار.
واختتمت حركة مغرب الغد موقفها بالتأكيد على أن المغرب، بفضل تلاحم مكوناته ووحدة صفه، سيظل متمسكا بحقوقه المشروعة، وماضيا بثقة نحو مستقبل يسوده الأمن والتنمية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر


