من المرتقب أن يقوم وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني بزيارة عمل رسمية إلى العاصمة المغربية الرباط، حيث ينتظر أن يجري مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، في إطار التحركات الدبلوماسية المتواصلة بين المغرب وسوريا خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب معطيات متداولة من مصادر دبلوماسية، فإن اللقاء المرتقب بين الجانبين سيخصص لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما يرتقب أن يتناول الجانبان آليات تفعيل التفاهمات التي جرى التداول بشأنها خلال لقاءات سابقة بين مسؤولين من البلدين، في سياق التقارب الذي شهدته العلاقات المغربية السورية خلال الأشهر الماضية، بعد فترة من الجمود الدبلوماسي.
وشهدت العلاقات بين الرباط ودمشق خلال الفترة الأخيرة سلسلة من اللقاءات والاتصالات السياسية، من بينها اجتماعات عقدت على هامش لقاءات جامعة الدول العربية، إضافة إلى لقاءات أخرى جرت خلال السنة الماضية، تناولت مستقبل العلاقات الثنائية وإمكانيات إعادة تفعيل التعاون بين البلدين.
وفي هذا السياق، كانت المملكة المغربية قد أعلنت إعادة فتح سفارتها في دمشق، فيما عبرت السلطات السورية عن توجهها نحو استئناف عمل سفارتها في الرباط، في إطار خطوات مرتبطة بإعادة تنشيط العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
ويرى متابعون أن هذه التحركات تعكس توجها نحو تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين المغرب وسوريا، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة، والاهتمام المتزايد بإعادة بناء قنوات التعاون العربي المشترك.
ومن المنتظر أن تفتح المباحثات المرتقبة في الرباط المجال أمام بحث فرص تعاون جديدة في عدد من القطاعات، من بينها الاقتصاد والتجارة والاستثمار، مع توقع صدور مخرجات مشتركة عقب اللقاء الرسمي بين الوزيرين.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

