يشهد السوق المغربي خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب على أجهزة تنقية المياه، في ظل تنامي المخاوف من تراجع جودة مياه الشرب وازدياد وعي المواطنين بالمخاطر الصحية المرتبطة بتلوثها.
ويُقبل عدد متزايد من الأسر المغربية على اقتناء هذه الأجهزة باعتبارها وسيلة فعالة لضمان مياه أكثر نقاءً وصحة، خصوصًا في المناطق التي تعرف مشاكل في جودة الشبكات أو ارتفاع نسبة الأملاح والشوائب في المياه.
ورغم الفوائد الصحية المحتملة لهذه الأجهزة، فإن خبراء وممثلي جمعيات حماية المستهلك يحذرون من التسرع في شرائها دون التأكد من مصدرها ومدى مطابقتها للمعايير الصحية المعتمدة.
ويؤكد هؤلاء أن السوق المغربية تعرف تداول أنواع متعددة من فلاتر المياه، بعضها يفتقر إلى الجودة والمواصفات المطلوبة، مما قد يجعلها مصدر خطر على صحة المستهلك بدل أن تكون وسيلة لحمايته.
ويشدد الخبراء على أهمية اقتناء الأجهزة من نقاط بيع موثوقة، وطلب شهادات المطابقة والجودة، مع الالتزام بعمليات الصيانة الدورية واستبدال الفلاتر في الوقت المحدد، لتفادي تراكم البكتيريا أو المواد الضارة.
ويطالب نشطاء في مجال حماية المستهلك بتكثيف المراقبة على هذا النوع من الأجهزة، وفرض رقابة صارمة على العلامات التجارية غير المعتمدة، لحماية صحة المواطنين وضمان حقهم في مياه شرب آمنة ونظيفة.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

