يواصل المغرب ترسيخ موقعه كأحد أبرز النماذج الإقليمية في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، وذلك بفضل إستراتيجيات صحية مندمجة وتعاون مكثّف بين مختلف القطاعات المعنية. وقد كشفت فعاليات اليوم العالمي لمحاربة السيدا عن مؤشرات إيجابية تؤكد فعالية الجهود الوطنية المبذولة.
وفي هذا السياق، أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال لقاء نظم أمس الاثنين بالرباط، أن المغرب سجّل خلال العقد الأخير انخفاضاً بنسبة 22% في عدد الإصابات الجديدة بفيروس السيدا. وأضاف أن الوفيات المرتبطة بالمرض تراجعت بدورها بـ55% خلال الفترة نفسها، وهو ما يعكس تحسناً كبيراً في منظومة التكفل والوقاية.
وأشار التهراوي إلى أن هذه النتائج ثمرة التزام جماعي بين المنظومة الصحية والشركاء المؤسساتيين والجمعيات المدنية، مما مكّن المغرب من أن يصبح أحد النماذج المعترف بها إقليمياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

