حلّت الأميرة للا سلمى وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة بمدينة إفران في زيارة خاصة تزامنت مع ذروة جمال المدينة الشتوي، عقب التساقطات الثلجية التي أعادت إليها سحرها الأبيض المميز.
وتألقت “سويسرا المغرب” بحلّة طبيعية آسرة، بعدما غطّى الثلج أشجار الأرز العريقة وهضاب الأطلس المحيطة، في مشهد يعكس هوية المدينة الجبلية التي تستقطب سنوياً عشّاق الطبيعة والهدوء. وقد حظي الحضور الملكي باهتمام واسع من المواطنين والزوار، خصوصاً مع انطلاق العطلة الشتوية التي تعرف فيها المنطقة انتعاشاً سياحياً ملحوظاً.
وتُعتبر إفران واحدة من أهم الوجهات الجبلية في المغرب، بفضل نقاء هوائها وتميز عمرانها وانسجامه مع محيطها الطبيعي. ومع هذا الغطاء الثلجي المبكر، ارتفع الإقبال على مرافقها السياحية من فنادق وشاليهات، لتستعيد المدينة حيويتها كعلامة بارزة في السياحة الشتوية.
ويتوقع أن تضيف الزيارة الملكية مزيداً من الدفء والزخم لأجواء المدينة، إذ اعتاد المغاربة أن تساهم زيارات أفراد العائلة الملكية في خلق دينامية خاصة وتعزيز الاهتمام الإعلامي والشعبي بالمنطقة.
وتواصل إفران، بما تمتلكه من جمال طبيعي وهوية بيئية فريدة، تعزيز مكانتها كواحدة من أجمل المدن الجبلية في المملكة، خاصة خلال موسم الثلوج الذي يضفي عليها سحراً لا يُقاوم.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

