تشهد جماعة سبت الزينات وضعاً بيئياً مقلقاً بعدما تحولت المناطق المحيطة بالسوق الأسبوعي إلى مكبّ عشوائي لمخلفات الذبح، ما تسبب في انتشار روائح كريهة وتزايد الحشرات والكلاب الضالة، في مشهد يعتبره السكان تهديداً مباشراً للصحة العمومية.
ويتم التخلص من هذه النفايات خارج أي إطار منظم أو شروط صحية، في غياب المعايير المفروضة على أماكن الذبح، الأمر الذي يجعل المنطقة أرضية خصبة لانتشار الأمراض ومصدراً لتلوث بيئي يتفاقم يوماً بعد آخر.
ويؤكد السكان أن الوضع أصبح لا يُحتمل، إذ تتعفن بقايا الذبيحة بسرعة تحت أشعة الشمس، ما يدفع العديد من الأسر إلى إغلاق نوافذ منازلها طوال اليوم. كما يشتكي المتضررون من غياب تدخل الجماعة الترابية، سواء من خلال تحديد نقطة قانونية لتجميع هذه المخلفات أو عبر مراقبة عمليات الذبح داخل السوق، ما عمّق حالة الاستياء الشعبي تجاه تدبير هذا الملف.
ورغم الشكايات المتكررة التي رفعها السكان، لا تزال المشكلة دون حلّ، في وقت تلزم فيه القوانين الجماعات المحلية بضمان سلامة المواطنين وتدبير النفايات بطرق تحترم الشروط الصحية. ويطالب الأهالي بإطلاق حملة تنظيف فورية وإيجاد حل دائم، سواء عبر تخصيص مركز لمعالجة مخلفات الذبيحة أو فرض التزامات صحية واضحة على الجزارين وباعة اللحوم.
ويظل أمل السكان معلقاً على تدخل السلطات المحلية والجماعة قبل أن تتفاقم الأضرار الصحية والبيئية ويتحوّل الموقع إلى مصدر خطر حقيقي على سلامة الساكنة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

