علم موقع “المغربي” من مصادره أن المستشفى الإقليمي “ولي العهد” بمدينة الحاجب، شهد مساء اليوم الثلاثاء 09 دجنبر 2025، حالة استنفار غير مسبوقة، إثر اكتشاف خطأ إداري جسيم يتعلق بتسليم جثة غير معنية لعائلة كانت بصدد إتمام إجراءات التشريح.
ذات المصادر أوردت أن الواقعة بدأت بعد تسليم جثة امرأة لعائلتها بغرض إرسالها إلى مستشفى محمد الخامس لإجراء التشريح الطبي، وذلك بعد استكمال كافة الإجراءات الإدارية والقضائية المعمول بها.
وأضافت المصادر أن بعد الواقعة الغريبة، تم اكتشاف أن الجثة المسلَّمة لم تكن هي الجثة المعنية، ما كشف عن خطأ فادح ارتُكب في عملية التسليم داخل مستودع الأموات.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الخطأ وقع من قبل الجهة المشرفة على مستودع الأموات، والمتمثلة في منسق العلاجات المداوم (الحارس العام)، الذي كان من المفترض أن يكون حاضرا رفقة العائلة أثناء عملية التسليم.
وتؤكد مصادر الموقع أن الإشراف على مستودعات الأموات يعود للمكلَّف المختص بذلك وليس لمنسق العلاجات، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة التدبير الداخلي للمرفق.
هذا وأثارت هذه الواقعة تساؤلات جدية حول دور إدارة المستشفى الإقليمي في تحمل مسؤوليتها الكاملة لضبط ومتابعة مثل هذه الأمور الحساسة التي تمس حرمة الموتى وحقوق العائلات.
ومن جهة أخرى، تلقى مرصد الشأن المحلي شكاوى عديدة من المواطنين بخصوص الاختلالات المتكررة التي يعرفها هذا المرفق الصحي وتم التواصل مع المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بهدف عقد لقاء تواصلي لمناقشة هذه القضايا.
ورغم ترحيب المندوب بالدعوة وطلبه مهلة أسبوع بدعوى انشغالاته، فقد دخل المرصد في الأسبوع الثالث دون أن يتلقى أي اتصال منه لتحديد موعد اللقاء.
ورغم، تداول الواقعة فضلت المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة الصمت، ولم تدل أي توضيحات حول الموضوع للرأي العام.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

