
وصف الناخب الوطني وليد الركراكي نتيجة التعادل بين المنتخب المغربي ونظيره المالي بهدف لمثله في إطار كأس إفريقيا للأمم بالنتيجة المحبطة، معتبرا في الوقت ذاته أنها تحمل جوانب إيجابية ستنعكس على ما تبقى من المنافسة القارية.
وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة إن المنتخب المغربي خاض مواجهة صعبة أمام منتخب مالي القوي، الذي فرض ضغطا كبيرا على العناصر الوطنية، مضيفا أن المباراة كانت اختبارا حقيقيا رغم توفر فرص لحسم النتيجة.
وأوضح أن منتخب مالي مرشح للذهاب بعيدا في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، مشيرا إلى أن الإيقاع والندية جعلا اللقاء يبدو وكأنه من مباريات الأدوار المتقدمة في المنافسة.
وأكد الناخب الوطني أن الطموح يتمثل في مواصلة المشوار بثبات وإنهاء دور المجموعات في الصدارة، مشيدا بالروح القتالية للاعبين وإصرارهم على العودة في المباراة وعدم الاستسلام.
وسجل الركراكي ضرورة رفع مستوى الفعالية الهجومية، موضحا أن المنتخب لم يعتد على مثل هذه السيناريوهات في الفترة الأخيرة، وأن لكل مباراة خصوصياتها، مع الإشارة إلى خلق فرص متعددة مقابل ترك بعض المساحات في الخط الخلفي.
وأضاف أن التعادل وضع حدا لسلسلة من النتائج الإيجابية، مؤكدا أن المنتخب سيدخل المرحلة المقبلة بعقلية مختلفة واستعداد أكبر.
وفي ما يتعلق بالغيابات، أشار الركراكي إلى وجود فرص لاستعادة أشرف حكيمي خلال الأدوار الإقصائية، مع إمكانية مشاركته في مباراة زامبيا رهينة بالتقييم الطبي.
بدوره، عبر نايل العيناوي لاعب وسط المنتخب المغربي، الذي نال جائزة رجل المباراة، عن خيبة أمله من نتيجة التعادل، مؤكدا أن المجموعة مطالبة بتجاوز هذه المرحلة والتركيز على تصحيح الأخطاء.
وأضاف لاعب نادي روما الإيطالي أن المنافسة في كأس إفريقيا للأمم تفرض مواجهة منتخبات من هذا المستوى، مشددا على أهمية إيجاد حلول هجومية أكثر فعالية.
وعقب هذه النتيجة، حافظ المنتخب المغربي على صدارة مجموعته بأربع نقاط، متقدما على مالي وزامبيا بنقطتين لكل منهما، فيما تحتل جزر القمر المركز الأخير بنقطة واحدة، على أن يلتقي أسود الأطلس منتخب زامبيا يوم الاثنين المقبل بملعب الأمير مولاي عبد الله ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات بحثا عن التأهل إلى ثمن النهائي.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

