شهدت الدورة العادية الثالثة للغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنعقدة بمدينة طنجة، نقاشا حول أوضاع الفلاحين ومربي الماشية والدعم المخصص للحفاظ على القطيع الوطني، وذلك في سياق تزايد كلفة الأعلاف والأسمدة وصعوبات الولوج إلى برامج الدعم.
وخلال أشغال الدورة، عبر عدد من أعضاء الغرفة عن استيائهم من ما اعتبروه تعقيدات في مساطر الاستفادة من الدعم، مشيرين إلى أن ارتفاع أسعار الأعلاف والأسمدة ينعكس بشكل مباشر على الفلاحين الصغار ويؤثر على استمرارية النشاط الفلاحي بالجهة، كما تمت الإشارة إلى غياب دعم الأسمدة وارتفاع سعر الشعير المدعم الذي بلغ في بعض المناطق خمسة دراهم.
وفي تفاعله مع هذه المداخلات، عبر رئيس الغرفة عبد السلام البياري عن تفهمه للمطالب المعبر عنها، مؤكدا التزامه بالترافع بشأنها لدى وزارة الفلاحة، ومقرا بأن كلفة الأعلاف والأسمدة تفوق إمكانيات الفلاح البسيط، من جهته دعا المدير الجهوي للفلاحة عبد الكريم كنفاوي إلى تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين من أجل تحقيق نتائج ميدانية أفضل.
كما عرفت الدورة تقديم ومناقشة مجموعة من المقترحات، من بينها تزويد الفلاحين الصغار بشتلات زيتون معتمدة، إلى جانب استعراض وضعية الموسم الفلاحي وبرامج دعم إعادة تكوين القطيع، إضافة إلى برامج تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، واختتمت الأشغال بالمصادقة على محضر الدورة السابقة ومشروع ميزانية الغرفة الفلاحية لسنة 2026.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

