عاد واد سوس إلى الجريان بقوة بعد أكثر من 12 سنة من الجفاف وشح الموارد المائية وذلك عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها جهة سوس ماسة حيث سجل الوادي حمولة مائية مهمة أعادت المياه إلى مجراه بعد سنوات من الجفاف.
وحسب المعطيات المتوفرة فقد همت أمطار غزيرة ومتواصلة عددا من أقاليم الجهة ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية والشعاب لتصب في مجرى واد سوس الذي ظل جافا لفترة طويلة وقد تم تداول مشاهد لجريان المياه على مواقع التواصل الاجتماعي وثقها مواطنون من المنطقة.
وتكتسي هذه الحمولة المائية أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في تغذية الفرشة المائية ودعم الأنشطة الفلاحية ولا سيما الزراعات المعاشية إضافة إلى تأثيرها غير المباشر على تحسين وضعية بعض السدود القريبة وكذا المساهمة في استعادة التوازن البيئي بعد سنوات من تراجع الغطاء النباتي.
وفي هذا السياق دعت السلطات المحلية والجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الاقتراب من مجاري الأودية خلال فترات الجريان القوي تفاديا لأي مخاطر محتملة مؤكدة استمرار تتبع الوضع الميداني.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

