أفاد وزير التجهيز والماء نزار بركة أن الوضعية المائية بالمغرب عرفت تحسنا ملحوظا خلال الأشهر الأخيرة، بفضل التساقطات المطرية والثلجية المهمة، وهو ما انعكس إيجابا على نسبة ملء السدود، وتغذية الفرشات المائية، وتأمين حاجيات الماء الصالح للشرب ومياه السقي، مؤكدا أن هذه المعطيات مكنت من ربح سنة إضافية من مخزون مياه الشرب على المستوى الوطني.
وأوضح الوزير، خلال مداخلته بمجلس المستشارين، أن كمية التساقطات المطرية المسجلة منذ شتنبر بلغت 121.5 ملم، مسجلة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالسنة الماضية وبالمعدل السنوي العادي، كما تم تسجيل مساحة مهمة مغطاة بالثلوج، ساهمت في تحسين الموارد المائية السطحية والجوفية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الواردات المائية بلغت أزيد من 4 مليارات متر مكعب، معظمها تم تسجيله خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما يعكس التحسن التدريجي في الوضعية المائية، خاصة على مستوى عدد من الأحواض الكبرى التي عرفت ارتفاعا في نسب الملء وتسجيل فوائض مائية بعدد من السدود.
وسجل نزار بركة أن هذه التحسنات شملت عدة أحواض مائية من بينها سبو، وأم الربيع، وأبي رقراق، واللوكوس، وتانسيفت، إلى جانب تحسن نسبي في وضعية أحواض أخرى، ما مكن من تعزيز تزويد عدد من المدن بالماء الصالح للشرب لفترات زمنية مريحة.
وأكد الوزير أن هذه النتائج تأتي في إطار تواصل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للماء، التي تشمل تسريع إنجاز السدود، وتكثيف مشاريع تحلية مياه البحر، والربط بين الأحواض المائية، وتجميع مياه الأمطار، إلى جانب تعزيز استغلال الموارد الجوفية، بهدف ضمان الأمن المائي للمملكة.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

