شهدت حدود مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة عبورا جديدا لمهاجرين غير نظاميين، تزامنا مع العواصف والأمطار الغزيرة التي ضربت شمال المغرب والمناطق الساحلية المقابلة، ما أعاد ملف الهجرة غير النظامية إلى الواجهة.
وأفادت معطيات متوفرة بأن عددا من المهاجرين تمكنوا من العبور عبر مقاطع متفرقة من السياج الحدودي البري، مستغلين الاضطرابات الجوية التي أثرت على أنظمة المراقبة والكاميرات.
ونقلت مصادر أمنية إسبانية أن هذه الأنظمة لم تتمكن من رصد عملية العبور بسبب الأضرار التي خلفتها العواصف، ما سمح بمرور المهاجرين دون اكتشاف فوري.
وأشارت المعطيات إلى أن أغلب الوافدين ينحدرون من دول إفريقية، من بينها غينيا والسودان، وقد تم تسجيل وصولهم في وضع صحي مستقر، قبل توجههم إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين داخل المدينة.
وجاءت هذه العملية في وقت شهدت فيه سبتة تقلبات مناخية قوية، أدت إلى رفع مستوى الإنذار الجوي إلى الأصفر في أكثر من مناسبة، نتيجة الأمطار الغزيرة والرياح العاتية.
وتبرز هذه المعطيات الصعوبات التي تواجهها مراقبة الحدود خلال الظروف المناخية الاستثنائية، في ظل استمرار محاولات العبور نحو المدينة.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

