خلال رمضان سنة 2026 يحرص عدد كبير من المغاربة على معرفة التواريخ المحتملة المتوافقة مع عيد الفطر، سواء لتنظيم أسفارهم، أو ترتيب زيارات العائلة، أو برمجة المناسبات الاجتماعية التي يزخر بها هذا العيد. ومع اختلاف أنماط الحياة وتزايد حركة السفر الداخلي والخارجي، بات تحديد التاريخ المتوقع للعيد من الأولويات العملية لدى الأسر المغربية.
تشير الحسابات الفلكية الأولية إلى أن رمضان 1447هـ في المغرب، الذي بدأ يوم الخميس 19 فبراير 2026، مرجّح أن يكتمل 30 يوماً. وبناءً على ذلك، تتوقع التقديرات العلمية أن يكون السبت 21 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك، في انتظار الإعلان الرسمي من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وتوضح المعطيات الفلكية أن رؤية هلال شوال مساء الخميس 19 مارس ستكون شبه مستحيلة، بالنظر إلى انخفاض ارتفاع الهلال فوق الأفق وقصر مدة بقائه بعد غروب الشمس، وهي شروط لا تتوافق مع المعايير الدقيقة التي يعتمدها المغرب في الرصد البصري للهلال وفق منهجه الشرعي.
ومع ذلك، يبقى القرار النهائي بيد الجهة المخوّلة وحدها، وهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تعلن عن ثبوت رؤية الهلال أو عدمها فور توصلها بتقارير لجان التحري المنتشرة في مختلف مناطق المملكة.
وتعرف المدن المغربية خلال هذه الفترة تحضيرات مبكرة للعيد، حيث تزدان المحلات بالحلويات التقليدية، وتستعد العائلات لتحضير وصفات خاصة، فيما تحافظ العديد من المناطق على طقوس اجتماعية متوارثة تشمل الزيارات العائلية، والعيديات، والتجمعات الكبيرة في ثاني أيام العيد داخل البيوت العائلية.
كما تشهد الوجهات السياحية المغربية حركة متزايدة خلال عطلة العيد، سواء في مدن الشمال الساحرة، أو المدن العريقة، أو المناطق الصحراوية التي يفضلها عدد من الأسر لقضاء عطلتهم.
وفي انتظار بلاغ وزارة الأوقاف، يظل المغاربة معلقين على الرؤية الشرعية باعتبارها الأساس الوحيد المعتمد في تحديد بداية ونهاية الشهور الهجرية داخل المملكة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

