تزايدت خلال الفترة الأخيرة النداءات المتداولة حول اختفاء أطفال في عدد من المدن، ما أثار مخاوف لدى العديد من الأسر المغربية، خاصة مع سرعة انتشار الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء تعلق الأمر بحالات مؤكدة أو بأخرى ما تزال قيد التحقق.
وفي مدينة شفشاون، تتواصل عمليات البحث عن الطفلة سندس من قبل السلطات المحلية والمصالح الأمنية، في إطار تعبئة ميدانية تهدف إلى جمع المعطيات المتوفرة وتتبع مختلف الخيوط المرتبطة بالواقعة، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وتفيد معطيات متداولة بأن بعض البلاغات المتعلقة باختفاء أطفال يتضح لاحقا أنها حالات مغادرة مؤقتة للبيت أو سوء فهم داخل المحيط الأسري، وهو ما يبرز أهمية التحري والتثبت من المعلومات قبل تداولها، مع الحفاظ على درجة عالية من اليقظة فيما يخص سلامة الأطفال في الفضاءين العام والخاص.
وتبقى مسؤولية حماية الأطفال مشتركة بين الأسرة والمؤسسات المعنية، حيث يشكل التواصل الدائم مع الأبناء ومواكبتهم عنصرا أساسيا في الوقاية، إلى جانب التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ الفوري عن أي حالة تستدعي التدخل، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس ثقافة الحذر المسؤول.
المغربي almaghribi – أخبار المغرب : المصدر

