يتجه قطاع الصحة بجهة طنجة نحو مزيد من التوتر، بعدما أعلنت النقابة المستقلة للممرضين عن خطوات تصعيدية غير مسبوقة، احتجاجاً على ما وصفته بـ”تجاهل صوت الشغيلة الصحية”.
النقابة كشفت عن أولى محطات هذا التصعيد، عبر وقفة احتجاجية أمام مستشفى محمد السادس، يليها خروج مسيرة نحو إدارة الموارد البشرية، يوم 2 أبريل، مع التلويح باعتصام إنذاري سيتم تحديد موعده لاحقاً.
وخلف هذا القرار، يتحدث الممرضون عن حالة غضب متزايدة بسبب ما يعتبرونه “إصلاحات شكلية” لا تعالج جوهر مشاكل القطاع، خاصة ما يتعلق بالحقوق المهنية وظروف العمل.
البيان النقابي وجّه انتقادات حادة للإدارة الصحية، متهماً إياها بالتركيز على البنيات والتجهيزات، مقابل إهمال الموارد البشرية التي تُعد أساس أي إصلاح حقيقي.
كما عبّرت النقابة عن استيائها من ما وصفته بـ”سياسة التسويف” في تنزيل القوانين المتعلقة بالأطر الصحية، في مقابل تسريع مشاريع أخرى لا تنعكس بشكل مباشر على أوضاع المهنيين.
وفي ظل هذه التطورات، تبدو جهة طنجة على صفيح ساخن صحياً، خاصة مع تحذيرات من تحوّل الاحتجاجات إلى أشكال نضالية أكثر حدة خلال المرحلة المقبلة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

