أثار صانع المحتوى الأردني قاسم الحتو، المعروف باسم “ابن حتوتة”، موجة واسعة من التفاعل بعد كشفه تفاصيل مثيرة من داخل سفينة الاستكشاف “هنديوس” (Hondius)، التي تحولت رحلتها عبر المحيط الأطلسي إلى قضية صحية دولية شغلت الرأي العام خلال الأيام الأخيرة، عقب تسجيل وفيات وإصابات مرتبطة بفيروس “هانتا” النادر.
وكانت السفينة قد انطلقت في رحلة استكشافية من جنوب الأرجنتين مروراً بعدد من الجزر المعزولة في المحيط الأطلسي، قبل أن تبدأ الأحداث الغامضة في الظهور على متنها، بعد وفاة أحد الركاب المسنين في ظروف وصفت بالغامضة، تلتها وفاة زوجته بعد أيام قليلة، ما أثار حالة من القلق والارتباك بين الركاب والطاقم.
ومع تزايد الأعراض المرضية وسط عدد من المسافرين، جرى تنفيذ عمليات إخلاء طبي عاجلة لبعض الحالات، قبل أن تؤكد التحاليل المخبرية إصابة أحد الركاب بفيروس “هانتا”، وهو فيروس نادر ينتقل عادة عبر القوارض، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي والكلي.
وفي الوقت الذي تصاعدت فيه المخاوف الدولية، كشف “ابن حتوتة” من داخل السفينة تفاصيل الوضع الحقيقي، نافياً ما وصفه بـ”التهويل الإعلامي” الذي رافق القضية، ومؤكداً أن غالبية الركاب يتعاملون مع الوضع بهدوء، في ظل الإجراءات الصحية والرقابة الطبية المفروضة على متن السفينة.
وأوضح صانع المحتوى الأردني أن فيروس “هانتا” ليس فيروساً جديداً أو مجهولاً، مشيراً إلى أن احتمالات انتقال العدوى بين البشر تظل محدودة للغاية، خلافاً لما يتم تداوله على بعض المنصات التي تحدثت عن “وباء عالمي جديد”.
وفي تطور لافت، واجهت السفينة صعوبات في الرسو ببعض المناطق، بعدما تحفظت سلطات محلية على استقبالها أو السماح بعمليات إجلاء إضافية، في ظل استمرار الترقب الدولي لمآل هذه الرحلة التي تحولت من مغامرة استكشافية إلى أزمة صحية أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية.
وتواصل الجهات الصحية المختصة، إلى جانب منظمة الصحة العالمية، متابعة الوضع عن كثب، في انتظار صدور معطيات رسمية جديدة توضح حقيقة الإصابات ومستوى خطورة الفيروس على متن السفينة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر


