أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن اختبارات الدورة العادية لامتحانات البكالوريا برسم سنة 2026 ستجرى أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو، موضحا أن عدد المترشحين يبلغ حوالي 520 ألف مترشح، من بينهم 100 ألف مترشح حر.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكد الوزير أن محاربة الغش تشكل أحد أبرز التحديات المرتبطة بامتحانات البكالوريا، خاصة مع التطور المتواصل لوسائل الغش الإلكتروني، مشيرا إلى أن بعض المترشحين يستعملون وسائل تقنية دقيقة يصعب رصدها، من بينها الهواتف الذكية والسماعات الصغيرة المخفية.
وفي هذا السياق، كشف المسؤول الحكومي أن مراكز إجراء الامتحانات ستشهد اعتماد تجهيزات إلكترونية متخصصة لرصد الإشارات الصادرة عن الهواتف المحمولة داخل القاعات، إلى جانب معدات تقنية متنقلة ستستعملها لجان المراقبة للتدخل عند تسجيل أي استعمال غير قانوني للأجهزة الإلكترونية.
وأضاف الوزير أن قطاع التربية الوطنية يتجه إلى إدماج حلول رقمية متطورة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز مراقبة سير الامتحانات والحد من محاولات الغش، في خطوة قال إنها تطرح لأول مرة ضمن امتحانات البكالوريا بالمغرب.
كما أوضح أن النظام الرقمي المعتمد خلال هذه الدورة يرتكز على تخصيص رمز “QR Code” لكل مترشح، من أجل تتبع أوراق الامتحانات ومراحل التصحيح منذ انطلاق الاختبارات إلى غاية الإعلان عن النتائج، معتبرا أن هذه الآلية من شأنها تعزيز الشفافية ودقة التتبع.
وحذر الوزير من تسريب مواضيع الامتحانات عبر الإنترنت بعد دقائق من انطلاق الاختبارات، مبرزا أن هذا المعطى يطرح تحديات مرتبطة بمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة في ظل تنامي استعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تقديم أجوبة سريعة وجاهزة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

