تشهد أسواق الخضر والفواكه بالمغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في أسعار عدد من الفواكه الموسمية، وسط تزايد شكاوى المستهلكين من تأثير هذا الغلاء على القدرة الشرائية للأسر، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الإقبال على بعض المنتجات التي كانت تعتبر من المواد الأساسية داخل البيوت المغربية.
وسجلت أسعار عدد من الفواكه، من بينها المشمش والخوخ والبرقوق و”حب الملوك” والتفاح والأفوكادو، مستويات مرتفعة في عدد من الأسواق، حيث تجاوزت بعض الأصناف أسعارا وصفها مستهلكون بغير المعتادة مقارنة بالفترات السابقة.
وبحسب مهنيين في القطاع، فإن أسعار بعض الفواكه ترتفع منذ مرحلة البيع في أسواق الجملة، إذ يصل ثمن المشمش في بعض الحالات إلى حوالي 23 درهما للكيلوغرام قبل إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهامش الربح، ليتم عرضه للبيع بأزيد من 25 درهما في بعض الأسواق.
كما أوضح مهنيون أن بعض الفواكه التي يتم عرضها قبل موسمها الطبيعي تعرف عادة ارتفاعا في الأسعار نتيجة محدودية العرض وارتفاع الطلب، وهو ما ينطبق على “حب الملوك” الذي تراوح سعره في بعض المناطق بين 60 و70 درهما للكيلوغرام، إلى جانب البرقوق والخوخ والمشمش.
وفي السياق ذاته، تجاوز سعر التفاح 20 درهما للكيلوغرام في عدد من نقاط البيع، فيما بلغ سعر الأفوكادو حوالي 50 درهما، والبنان 15 درهما، والأناناس نحو 30 درهما، وفق ما أفاد به عدد من الباعة والمستهلكين.
وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من ارتفاع أسعار الفواكه، مؤكدين أن العديد من الأسر أصبحت تقتني كميات محدودة مقارنة بالسنوات الماضية، في وقت أرجع فيه مهنيون هذا الوضع إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والتقلبات المناخية وضعف العرض في بداية الموسم.
ويطالب مستهلكون بضرورة تكثيف مراقبة الأسواق وتتبع سلاسل التوزيع والأسعار، للحد من المضاربات وضمان توازن السوق وحماية القدرة الشرائية للأسر المغربية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

