تشهد الوجهات السياحية الإسبانية، خاصة مدينتا مدريد وماربيا، إقبالا متزايدا من السياح المغاربة الباحثين عن عطلات تجمع بين الترفيه والتسوق والخدمات الفاخرة، في ظل تنامي الاهتمام بالسياحة الراقية خلال السنوات الأخيرة.
وأصبحت مدن إسبانية عدة تستقطب أعدادا متزايدة من الزوار المغاربة، الذين يتجهون نحو الفنادق الفخمة والمطاعم الراقية والعلامات التجارية العالمية، وهو ما ساهم في تعزيز حضورهم ضمن فئة السياح ذوي الإنفاق المرتفع.
وتعد مدينة ماربيا من أبرز الوجهات التي تستقطب العائلات المغربية، بالنظر إلى ما توفره من منتجعات فاخرة وأجواء خاصة، إلى جانب شهرة ميناء “بورتو بانوس” الذي يعرف بإقبال السياح الباحثين عن خدمات راقية وفضاءات ترفيهية متنوعة.
في المقابل، تواصل مدريد استقطاب الزوار المغاربة المهتمين بالتسوق والثقافة، خاصة داخل حي “سلامانكا” الذي يضم عددا من المتاجر والعلامات التجارية العالمية المعروفة.
ويرى مهنيون في القطاع السياحي أن السائح المغربي أصبح يمثل قيمة مضافة بالنسبة للسياحة الإسبانية، بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي يخصصه للتسوق والخدمات السياحية، إضافة إلى تزايد الطلب على العروض المرتبطة بالإقامة الفاخرة والتنقل والخدمات الموجهة للعائلات.
كما دفعت هذه الدينامية عددا من الفنادق ووكالات الأسفار إلى تطوير عروض تستجيب لانتظارات الزبون المغربي، الذي أصبح يحظى باهتمام متزايد داخل عدد من الوجهات السياحية الإسبانية.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

