أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، مساء أمس الاثنين بالرباط، أن الصحافة الوطنية تضطلع بدور محوري في مواكبة القضايا الوطنية والدفاع عن المصالح العليا للمملكة، وذلك خلال حفل تسليم جوائز الدورة الـ23 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.
وأوضح بنسعيد في كلمته أن المغرب يعيش مرحلة جديدة عقب اعتماد القرار الأممي 2797 المتعلق بالصحراء المغربية، مشددًا على أن هذا التحول التاريخي يستدعي من الإعلام الوطني مواكبته بما يلزم من مسؤولية ومهنية، تنفيذًا للرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأشار الوزير إلى أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل خدمة عمومية نبيلة وحامية للديمقراطية، باعتبار دورها في كشف الحقائق ونقل المعلومة الموثوقة. وأضاف أن الصحافة الحرة تظل “ميزانًا يضمن شفافية الأداء العمومي”.
كما دعا بنسعيد إلى تطوير النموذج المهني للصحفي المغربي، معتبرًا أن صحفي الغد يجب أن يتحلى بمهارات البحث والتدقيق والتحليل العميق وفهم البيانات، إلى جانب الالتزام بقيم المسؤولية الرقمية مع الحفاظ على البوصلة الأخلاقية والمهنية.
وتوقف الوزير عند جملة من التحديات التي تواجه قطاع الصحافة، من بينها التحول الرقمي، وإشكالات النموذج الاقتصادي، وضمان القرب من الجمهور، إضافة إلى ضرورة إعادة بناء الثقة بين المجتمع والصحافة.
وبخصوص الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، ذكّر بنسعيد بأنها مبادرة ملكية أُطلقت في 15 نونبر 2002 بدعم من جلالة الملك محمد السادس، وتهدف إلى تشجيع الكفاءات الإعلامية الوطنية وتكريم الرواد الذين ساهموا في الارتقاء بالمهنة والدفاع عن رسالتها النبيلة.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

