تداولت منصات إعلامية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة معطيات تفيد بوقوع انفجارات وأعمال عنف مسلحة بمدينة البليدة الجزائرية، تزامنا مع زيارة البابا للبلاد، في وقت يسود فيه ترقب واسع بشأن حقيقة هذه الأنباء
وحسب ما تم تداوله، فقد جرى الحديث عن سماع دوي انفجارات في محيط منشأة أمنية وسط المدينة، بالتوازي مع معطيات غير مؤكدة تشير إلى وقوع هجمات مسلحة، وهو ما قيل إنه رافقته حالة استنفار أمني وانتشار مكثف لعناصر الأمن
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الوقائع قد تكون خلفت خسائر بشرية وأضرارا مادية، غير أن هذه المعلومات تظل أولية وغير مؤكدة، في ظل غياب معطيات رسمية دقيقة بشأن طبيعة ما جرى
وفي المقابل، لم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات رسمية تؤكد أو تنفي هذه الأنباء، بينما تتباين الروايات المتداولة بين فرضيات مختلفة، من بينها احتمال وقوع عمل إجرامي أو سيناريوهات أخرى، ما ساهم في اتساع دائرة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي
ويأتي تداول هذه المعطيات في سياق زيارة البابا إلى الجزائر، وهو ما زاد من انتشار الخبر وتعدد التأويلات المرتبطة به، في انتظار صدور بلاغ رسمي من الجهات المختصة يوضح ملابسات الواقعة
ويترقب متابعون صدور معطيات رسمية من شأنها تحديد دقة هذه الأخبار المتداولة، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بها، في ظل استمرار تضارب المعلومات إلى حدود الآن.
طنجة بوست tanjapost – أخبار طنجة : المصدر

